أذار March 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ شكري حبيبي
- المجموعة: أذار March 2012
هل تساءلت مرة قارئي عن أهمية العين في جسدك؟ فعن طريق العين تستطيع رؤية الأشخاص والأشياء من حولك. وعن طريق العين تستطيع أن تتمتع بجمال الطبيعة الخلاّب، فترى الأشجار والأزهار، والأنهار والبحار والمحيطات، والشمس والقمر والنجوم، والفضاء الواسع.
لكن عن طريق العين أيضًا تقدر أن ترى الأمور الفاسدة. وأن تؤذي عينيك بمناظر لا يليق بك أن تنظر إليها، لأنها تسبب لك انحرافًا في الفكر والسلوك. والعين عن طريق النظر هي التي تُعجَب، وتشتهي الأمور والأشياء إن كانت إيجابية أم سلبية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور ناجي منصور
- المجموعة: أذار March 2012
"لكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ، لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ الْجَمِيعَ". (يوحنا 23:2-24)
يقول الكتاب المقدس: "وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى" (عبرانيين 1:11). إذًا الإيمان الحقيقي هو تصديق عقلي وقلبي بأمور لا تراها العين، وثقة بأمور لم تحدث بعد؛ لكن المؤمن يرجوها ويثق بأنها ستحدث.
يحدثنا الوحي في يوحنا 23:2-25 أنه "آمَنَ كَثِيرُونَ بِاسْمِهِ، إِذْ رَأَوْا الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَ. لكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَأْتَمِنْهُمْ عَلَى نَفْسِهِ". فهؤلاء استنتجوا أن يسوع هو المسيا المنتظر الذي تكلم عنه الأنبياء من خلال رؤيتهم للمعجزات التي صنعها أمامهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس صموئيل وهبي
- المجموعة: أذار March 2012
الحلقة الأخيرة
كان موضوع الحلقة الماضية هو تبيان ملاحة وجهه، أي وجه الرب... فوجهه المليح يهدينا في طريق البرية القاحلة الجرداء وفي فدافدها المشعبة - التي لا تكفى فيها تجاربنا وخبرتنا، لأنه هو وحده يعرف الطريق، وهو الذي يقودنا فيه. هو يحمينا ثم أخيرًا هو يبنينا، هذا عن وجهه المليح.
لنتقدم بسرعة إلى وجهه المريح، "وجهي يسير فأريحك" (خروج 14:33).
هذه الراحة التي ينشئها الله وحده، وهي راحة تدور على شقين:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور أنيس بهنام
- المجموعة: أذار March 2012
تأملات في مزمور 84
1مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! 2تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ. 3الْعُصْفُورُ أَيْضًا وَجَدَ بَيْتًا، وَالسُّنُونَةُ عُشًّا لِنَفْسِهَا حَيْثُ تَضَعُ أَفْرَاخَهَا، مَذَابِحَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ، مَلِكِي وَإِلهِي. 4طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبِّحُونَكَ. سِلاَهْ.
5طُوبَى لأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ. 6عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ، يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعًا. أَيْضًا بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ. 7يَذْهَبُونَ مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ. يُرَوْنَ قُدَّامَ اللهِ فِي صِهْيَوْنَ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور صموئيل عبد الشهيد
- المجموعة: أذار March 2012
"وَأَمَرَ الْمَلِكُ (نبوخذنصّر) أَشْفَنَزَ رَئِيسَ خِصْيَانِهِ بِأَنْ يُحْضِرَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمِنْ نَسْلِ الْمُلْكِ وَمِنَ الشُّرَفَاءِ، فِتْيَانًا لاَ عَيْبَ فِيهِمْ... وَكَانَ بَيْنَهُمْ مِنْ بَنِي يَهُوذَا: دَانِيآلُ... أَمَّا دَانِيآلُ فَجَعَلَ فِي قَلْبِهِ أَنَّهُ لاَ يَتَنَجَّسُ بِأَطَايِبِ الْمَلِكِ وَلاَ بِخَمْرِ مَشْرُوبِهِ..."
(دانيآل 1:1-8).
حديثي اليوم في هذه الدراسة الموجزة عن المؤمن المتفوّق الذي يتّخذ مواقف متصلّبة، لا عن عناد أو عنجهية؛ وإنما من أجل أن يتمجّد الرب في حياته، ويكون شهادة حيّة عن إيمانه، وثباته، وجرأته، بل واستعداده للتضحية بذاته من أجل تعظيم اسم إلهه.
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
