حزيران June 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس رسمي إسحق إبراهيم
- المجموعة: حزيران June 2012

لا نعرف شيئًا عن هؤلاء الخزافين إلا ما ذكره الكتاب في هذا النص: "هؤُلاَءِ هُمُ الْخَزَّافُونَ وَسُكَّانُ نَتَاعِيمَ وَجَدِيرَةَ. أَقَامُوا هُنَاكَ مَعَ الْمَلِكِ لِشُغْلِهِ". (1أخبار 23:4)
وقفت طويلاً أمام كلمة "الخزافين" وعبارة "أقاموا هناك مع الملك". فمن المألوف أن الملك يجالس الملوك أو على الأقل الموظفين في البلاط الملكي، أو الوزراء. ولكن، أن يسمح ملك لمثل هؤلاء الخزافين أن يقيموا معه فهذا أمر غير منطقي، وذلك للفرق الكبير والكبير جدًا بين الملك وهؤلاء الذين يقيمون معه.
ولما وجدتني مندهشًا انتقلت سريعًا إلى أمر أكثر غرابة من إقامة خزافين مع ملك أرضي ألا وهو أن بشرًا مخلوقين من تراب يقيمون مع الرب يسوع المسيح الذي "لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله"، وأيضًا الذي وهو بهاء مجد الله ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته، والذي يقول عنه الوحي المقدس "ملك الملوك ورب الأرباب"! اندهشي أيتها السماوات وتعجبوا يا ملائكتها لأن البشر التراب والرماد والمزدرى وغير الموجود يقيمون مع الله! وحتى لا أطيل، أضع أمام قارئي العزيز كلمتين هما نفس ما اتخذته رأسًا وعنوانًا لرسالتي هذه:
- التفاصيل
- المجموعة: حزيران June 2012
"إن هيلين كيلر ترى الأشياء في صدق وعمق يعجز عنهما غالبية الناس، فما أكثر العيون الزائفة التي تحدق في الشيء دون أن تراه. هي ونابليون في عقيدتي أعجوبة القرن التاسع عشر". — مارك تواين
في السابع والعشرين من حزيران (يونيو) 1880، شهدت "تسكامبا"، وهي بلدة صغيرة تقع إلى شمال ولاية ألاباما الأميركية، مولد طفلة خلقها الله خلقًا سويًا. ونحن، وإن كنا نعرف من كتاباتها الشيء الكثير عن محتدها وخصائص أسرتها، إلا أن الأمر الذي يهمنا ذكره هو أن جدها السويسري "كاسبر كيلر" كان يعلّم الصمّ والبكم في مدرسة "زوريخ"، وأنه قد خلّد مؤلفًا نفيسًا في هذا الموضوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور القس منيس عبد النور
- المجموعة: حزيران June 2012
قال أحدهم: إن الحياة المسيحية تشبه ركوب الدراجة، إما أن تتقدم إلى الأمام أو تسقط، لكنك لا تقدر أن تتوقف طويلاً.
وهذا صحيح، فكم من مؤمنين صاروا أعداء صليب المسيح، ولم تكن علة ذلك في المسيح بل فيهم. وقد يقضي المؤمن سنوات قبل أن يتعلم سر النجاح الروحي، وقد يسقط قبل أن يعرفه... ولكننا هنا نقدم بعض الإرشادات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ عامر حداد
- المجموعة: حزيران June 2012
تتميز العلاقات الإنسانية بأنها مجموعة من علاقات مترابطة ومتداخلة فيما بينها التي لا يستطيع أي إنسان عاقل أن يعيش بدونها أو بمعزل عنها. وأحيانًا كثيرة، نتيجة للاحتكاك اليومي المباشر لهذه العلاقات، سواء كان ذلك في الإطار الأسروي بين الزوج والزوجة، أو حتى في علاقات صداقة وزمالة، كل هذه العلاقات تتعرض للخدش والجراح بل وأحيانًا للقطع مخلِّفة وراءها جروحًا نفسية عميقة وآلامًا تفوق بكثير آلام الجسد مما يجعل النفس حزينة والروح منكسرة والجسد عليلاً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس عصام العطالله
- المجموعة: حزيران June 2012
يكتب بولس في غلاطية 7:6 محذِّرًا من الضلال الناجم عن الجهل بقوانين الله الأخلاقية الملخّصة في مبدأ الزرع والحصاد. يؤكد بولس أن الإنسان لا يستطيع تجاهل قوانين الله والسخرية منه ويمضي بلا حساب، لأن الله قد وضع قوانينه في صلب الطبيعة والحياة. فكما نزرع البذار في التربة ثم يأتي أوان الحصاد، لا بد لنا من حصاد ما زرعنا من نوايا وقرارات وأفعال، مهما طال الأوان، إنه مبدأ حتمي لا مفر منه: "لا تضلوا. الله لا يشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا". ويمتاز هذا القانون بأنه:
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
