آب Agust 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ جوزيف عبدو
- المجموعة: آب August 2012
إذا كان الشيطان يسعى لتخدير ضمائر وأذهان الكثيرين، فذلك لكي يبعدهم عن عبادة الله الحي، فلا يبحثون عن الحق ولا يهتدون إلى طريق الخلاص.
في حلقة سابقة بحثنا في النقطة 1 - آلهة مصنّعة... أو "أصنام الشعوب" كما يدعوها الكتاب المقدس. فمن حيث أن عبادتها من قبل الكثيرين وتمسكهم بها يتعارض مع كل منطق سليم! فمن المنطق أن يتعبّد الإنسان لقوة أسمى منه في السلطان، أو الحكمة، أو العلم، أو القدرة، أما أن يتعبد لجمادٍ تافه من صنع يده فذلك قمة السخف!
لكن كلمة الله تخبرنا عن أمور أخرى تسيطر على قلوب الناس ورغائبهم حتى العبادة وهي:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ فارس أبو فرحة
- المجموعة: آب August 2012
كمسيحيين، نصاب أحيانا بالفتور والضعف الروحي ليس بسبب الأجواء والظروف من حولنا، أو لعدم استجابة الرب لصلواتنا وطلباتنا، ولكن بسبب فقدان شهيتنا لكلمة الرب. هذا الداء الذي أضعف الكثيرين وجعل حياتهم هزيلة وغير مثمرة... تفتقر إلى البركة والقوة؛ الأمر الذي علينا محاربته واجتثاث مسبباته عن طريق رجوعنا إلى الأساسيات والمبادئ الأولى وهي عدم إهمال كلمة الرب في حياتنا اليومية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور أنيس بهنام
- المجموعة: آب August 2012
وبذلك يؤكد الكاتب لليهودي الذي يؤمن بالمسيح أنه لن يخسر شيئًا، بل سيربح الكثير جدًا. ثم يذكر الفرق بين الكهنة قديمًا الذين كانت خدمتهم مؤقتة، وذلك "من أجل منعهم بالموت عن البقاء" (عدد 23) وبين المسيح الذي "من أجل أنه يبقى إلى الأبد له كهنوت لا يزول" (عدد 24). "فَمِنْ ثَمَّ (أي نتيجة لذلك) يَقْدِرُ (يسوع المسيح) أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ" (عدد 25). ولكي نفهم القصد الأساسي من هذه الآية يجب أن نعرف معنى الخلاص في مراحله الثلاثة:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور القس ميلاد فيلبس
- المجموعة: آب August 2012
لقد أصبح عالمنا عالم الصراع والشعارات، والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
ما هو الحل للمشاكل المعاصرة؟
إن العلم جعل من الإنسان آلة، والفلسفة قولبته في نظريات، وعلم الاجتماع حصره في إحصائيات، وعلم النفس زاده قلقًا، والطب جرّه إلى الفحص الدوري، وحتى السياسة زادت حدة الهلوسة، والخوف، وقيدت حرية الإنسان، وهكذا دواليك، فأين الحل؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس وليم شوقي
- المجموعة: آب August 2012
تختلف الخطوات في حياة الناس، فالمتباطئون يلقَّبون بأصحاب الخطوة البطيئة، والمتسرعون في حياتهم وقراراتهم يدعون أصحاب الخطوة السريعة، على أن غيرهم المعتدلون يلقبون بأصحاب الخطوة العادية. وهناك من يجرون جريًا سريعًا في هذه الحياة وقد لا يكون جريهم هذا نحو الخير. وفي هذه الرسالة أود بنعمة الرب أن أحذر من أربعة أمور يجب أن لا نجري إليها:
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
