أيار May 2011
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور أنيس بهنام
- المجموعة: 201105
سفر دانيآل مليء بالدروس الروحية النافعة للمؤمنين في جميع الأجيال. ففيه نوعان من الدروس: أولاً، الدروس الروحية للحياة العملية. ثانيًا، الدروس النبوية الأساسية. والآن سنلقي نظرة على الدروس التي لنا في الأصحاح الأول من سفر دانيآل. إننا في هذا الفصل نتقابل مع أربعة فتيان (Teenagers) يعلموننا درسًا عن الأمانة والطاعة المطلقة للرب حتى في أقسى الظروف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: دساتير وتفاسير
- المجموعة: 201105
تتنوّع الدساتير بحسب المصادر المستقاة منها كالعرف، والشرائع الدينية، والمنحى الفلسفي، والنضج الثقافي، والاتجاه السياسي؛ وأسلوب الحكم سواء كان ديمقراطيًا، أو جمهوريًا، أو ديكاتوريًا جامدًا أو مرنًا. والدستور يبين أهداف الدولة، ويرسم إطارها النظامي الهرمي، والشكل الاجتماعي، والوضع الإقتصادي والثقل الدولي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخت ماري جوزيف
- المجموعة: 201105
هل حياتك تتفق مع تعاليمك؟
قد تندهش عندما تسمع شخصًا - في هذا العصر الذي اختبر فيه الكثيرون الميلاد الثاني - ينكر ميلاده الجديد، وخصوصًا من شخص مسيحي قيادي في الكنيسة. بالطبع يوجد مسيحيون قليلون يلفتون النظر بكلامهم الكثير.
إن بعض المؤمنين ينكرون الميلاد الجديد وهم لا يعلمون أن كلامهم وأعمالهم تنكر إيمانهم. إن جزءًا من هذه المشكلة يرجع حقيقة إلى أنهم بالرغم من كلامهم عن الميلاد الثاني فإنهم لا يدركون ما حدث لهم عند التجديد.
لنبحث سويًا ما معنى الميلاد الجديد، ونلاحظ بعض أسباب إنكار اختبار الحياة الجديدة.
لنرجع إلى حزقيال 36 لنفهم بوضوح معنى الميلاد الجديد، مع أن هذه القطعة ليست التأمل المفضل لك. قد نرثي لنيقوديموس، مع أنه معلم إسرائيل ولم يعلم أن هذا الجزء من العهد القديم يلقي ضوءًا على الميلاد الجديد (يوحنا 4:3-10).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور عامر بطرس
- المجموعة: 201105
كَمْ كانَ صَعبًا سيدي صَليبُكَ
كَمْ أدمى الشوكُ رأسَكَ وجبينكَ
الحُكمُ كانَ جائرًا وأطعتَ أنتَ صامتًا
مِنْ أجلِنا
شكرًا لكَ يا سيدي لفدائِكَ
شكرًا لكَ لصنيعِكَ وعطائِكَ
تعملُ لخيرنا دائمًا وحدكَ ستبقى شافعًا
مِنْ أجلِنا
آلامُ الصَلبِ سيدي تاجٌ لنا
وجراحُ الجَلْدِ شِفاءٌ لجروحِنا
كابدتَ وحدكَ صابرًا ونزفتَ دمًا زاكيًا
مِنْ أجلِنا
بما سنوفي سيدي ديونَنَا
ماذا سَنُعطي حِسابًا لذنوبنا
أنتَ دفعتَ كاملاً وصنعتَ نصرًا ظافرًا
مِنْ أجلِنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ شكري حبيبي
- المجموعة: 201105
يعالج سليمان الحكيم مشكلة هامة يواجهها المراهقون والشباب، ألا وهي سهولة انجرارهم وراء شهوات الجسد، وانخداعهم بالإغراءات الفاسدة. وحذّرهم منها في نفس الوقت فكتب قائلاً:
يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى فَهْمِي، لِحِفْظِ التَّدَابِيرِ، وَلْتَحْفَظَ شَفَتَاكَ مَعْرِفَةً. لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ، لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ. خَطَوَاتُهَا تَتَمَسَّكُ بِالْهَاوِيَةِ (أمثال1:5-5).
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
