أيار May 2011
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس يعقوب عماري
- المجموعة: 201105
نأمل أن يهدأ ويتلاشى دخان ما يحدث حاليًا في دول شرقنا الأوسط العزيزة وشعوبها الكرام.
لقد اكتوت هذه الشعوب بما فيه الكفاية. ونحن هنا، إذ نُذكِّر بهذا، لا نعبر عن موقف سياسي إنما نقول ما نقوله بدوافع الحسّ الإنساني نحو شعوبٍ جريحةٍ نزف منها الكثير من الدماء وهي اليوم تحاول أن تضمد جراحاتها. إنها تستحق منا جميعًا التعاطف، والعون، ولمِّ الشمل بين طوائفها المتنوعة التي نأمل أن تكون مثالاً يُحتذى للتعدّدية المنصهرة في مجتمع واحدٍ متحابب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس رسمي إسحق
- المجموعة: 201105
"وَلكِنِ الآنَ، يَقُولُ الرَّبُّ، ارْجِعُوا إِلَيَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ، وَبِالصَّوْمِ وَالْبُكَاءِ وَالنَّوْحِ. وَمَزِّقُوا قُلُوبَكُمْ لاَ ثِيَابَكُمْ». وَارْجِعُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ لأَنَّهُ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الرَّأْفَةِ وَيَنْدَمُ عَلَى الشَّرِّ. لَعَلَّهُ يَرْجعُ وَيَنْدَمُ، فَيُبْقِيَ وَرَاءَهُ بَرَكَةَ، تَقْدِمَةٍ وَسَكِيبًا لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ" (يوئيل 12:2-14).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور ماهر صموئيل
- المجموعة: 201105
ليعذرني قرائي الأعزاء إذا صدمهم هذا العنوان، فقد اعتدنا أن نقرأ وأن نتكلم عن سيدنا، بأنه رسول المحبة والسلام، وأنه المعلم الوديع، ومتواضع القلب، وهو بالطبع كذلك. لكننا لم نعتد النظر إليه كثائر عظيم. وهذه الثوروية لا تتعارض البتة، من وجهة نظري، مع كونه رسول الحب والسلام، وأنه الوديع حقًا والمتواضع فعلاً (متى 29:11). ولكي أثبت أنه لا تناقض في هذا الطرح، نحتاج إلى تعريف محدد لماهية الثائر العظيم، لكي نرى إن كان هذا الوصف ينطبق على المسيح أم لا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخت أدما حبيبي
- المجموعة: 201105
صورة قاتمة قاتمة... لا بل مخيفة ورهيبة تلك التي ينقلها إلينا التلفاز. صور العالم الحائر والخائر أمام قوى الطبيعة العاصفة والثائرة والهائجة. وبالأخص تلك التي تخصُّ جزر اليابان التي تعرَّضت لاهتزاز كبير في طبقات الأرض في قلب المحيط الباسيفيك (الهادئ) بعيدًا عن شواطئ اليابان ببضعة أميال. لكنَّ الخراب والدمار اللَّذيْن خلَّفهما هذا الزلزالُ العنيف البالغ على مقياس ريختر 9،0 قد فاقَ كل تقدير وتوقع. ويُعدُّ الآن رابع أكبر زلزال في العالم، منذ العام 1900، ويأتي ترتيبه بعد زلزال سومطرة الذي بلغ 9،1.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ حمو من الدار البيضاء
- المجموعة: 201105
قرأت عن الرب يسوع المسيح، وآمنت به. والآن اعترف وأؤمن أنه إله حق ومخلص العالم... مات على الصليب لأجل خطاياي، وقام في اليوم الثالث. وأقرّ بأنني قبلته مخلّصًا شخصيًا لي، ومتأكّد أنه خلصني حقًا ويقينًا، لأنني آمنت بكلمته: "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يوحنا 16:3).
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
