تموز July 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خادم الرب جوزف عبدو
- المجموعة: تموز July 2012
ليس غريبًا على فهم كل مؤمن ما قصده الرب يسوع حين علّم تلاميذه كيف يصلّون، مبتدئين بمخاطبة إله السماء بعبارة: "أبانا الذي في السماوات". فلعلّ الكثيرين في أوقات متعددة وفي أماكن كثيرة من هذا العالم يصلون إلى "أبيهم الذي في الأرض" ويعكسون الطلبة القائلة "لتكن مشيئتك كما في السماوات كذلك على الأرض"، لتصبح "لتكن مشيئتك كما على الأرض كذلك في السماوات". فهم يطمحون لسماء مفعمة بمشتهيات الأرض الباطلة وأمجادها الزائلة... التي لم يدركوا وجود ما هو أسمى منها ولا يرجون سواها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور ناجي منصور
- المجموعة: تموز July 2012
لقد تعودنا دائمًا أن نسمع ونقرأ عن الرب يسوع المسيح أنه الذبيحة الكفارية الذي مات من أجلنا ليطهرنا من خطايانا، وأنه قد قام من الأموات ليبررنا، "الذي أُسلم من أجل خطايانا وأُقيم لأجل تبريرنا" (رومية 25:4).
ونقرأ عن المسيح أيضًا بأنه الراعي الصالح والمحب الذي يعرف قطيعه ويحبه ويبحث عن الضال منه.
كما أن صورته كالمعلم الصالح راسخة فى أذهاننا، وقد تعلمنا منها المثل العليا، والأخلاق السامية، وذلك من خلال سلوكياته هو شخصيًا هنا على الأرض قبل أن يكون ذلك فى كلماته وتعاليمه فقط. لكنه ينقصنا أن نعرف عنه الجزء المنسي من الصورة، وهو كونه المسيح الديّان الذي سوف يعود مرة أخرى إلى هذا العالم ليدينه، ويحسم مصير كل من يعيش فيه. فماذا تعرف أنت عن المسيح الديّان؟
- التفاصيل
- المجموعة: تموز July 2012
إن العمل العظيم الذي دُعي المؤمن لأدائه إنما هو توصيل الإنجيل للآخرين. إن إنجيل النعمة المبارك الذي به ننعم ونتلذّذ قد طوّق أعناقنا بدين نحن مدينون به لكل إنسان. ويا له من فرح! ويا لها من بهجة أن تكون قد استُخدِمت بواسطة الله لأن تأتي بنفس خالدة إلى المسيح! إنها لبركة عظيمة أن نعرف أننا كنا أداة قد استخدمها الله مع شخص ما لتقرير مصيره الأبدي! ولكن كم ستكون البهجة عندما نلتقي في شركة أبدية في المجد مع أولئك الذين كانوا سبب اهتدائنا إلى الرب وأولئك الذين اهتدوا إلى معرفة المخلص بسببنا!
ولو أننا فكرنا مليًا في هذه الكلمة الواحدة "الأبدية" لالتهبت قلوبنا وراء أولئك الذين يسيرون في طريق الشر التي تنتهي بهم إلى ويل أبدي وليل بلا نهاية. إن كنا لا نهتم بخلاص الآخرين فهذا دليل على الروحانية الفاترة الضعيفة. ولا يهم في ذلك مقدار معلوماتنا أو عمق درسنا لكلمة الله...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور القس ميلاد فيلبس
- المجموعة: تموز July 2012
لنبدأ أولاً في تعريف كلمة الدين أو لنجيب عن السؤال:
ما هو الدين؟ وهل المسيحية مثلا ديانة؟
وما هي الديانة الطاهرة النقية؟
وكيف لا يقوم الأشرار في الدين؟
لنبدأ أولا بتعريف الدين في كلمات، فالدين هو العقيدة، أو السلوك، أو الله، أو الحكمة، أو الطهارة، أو الرحمة، أو الأخلاق، فمن أنت يا من تدين غيرك فهناك يوم الدين. والدين هو السعادة، ومن يسب دين غيره جريمة يعاقب عليها القانون. والدين في اللغة هو الجزاء والمكافأة والورع والطاعة كقولك "أدان له"، والدين أيضًا هو الملة والمذهب والسيرة والحال والشأن والإكراه والقهر والغلبة. والديانات اسم لجميع ما يتعبد به الإنسان. إن الديانة النقية الطاهرة عند الله هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم، لذلك "لا تقوم الأشرار في الدين" (مزمور 5:1). فالدين:
- التفاصيل
- المجموعة: تموز July 2012
تهانينا لتخرج:

الأخ جورج طوني غريب من
Clearwater Christian College
بدرجة بكالوريوس في علوم الأحياء في مايو.
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
