تموز July 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس رسمي إسحق إبراهيم
- المجموعة: تموز July 2012
نطق داود بكلمات مزمور 5:30 في مناسبة من المناسبات السعيدة وهي تدشين بيته الذي بناه ليسكن فيه. ومن الأمور المسلم بها أن الإنسان يتكلم بكلام الحكمة إما في قمة أفراحه أو في شدة أحزانه. وما أعظم الكلمات التي تحدّث بها داود في هذه المناسبة السعيدة والتي دُوّنت في هذا المزمور المبارك الذي بدأه بتعظيم الرب وتمجيده والتحدث عن الجمائل الكثيرة التي أغدقها الله عليه والتي يشعر بها دائمًا ولا يمكن أن ينساها أبدًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور أنيس بهنام
- المجموعة: تموز July 2012
هذه التعليقات هي لتسهيل دراسة الرسالة إلى العبرانيين، لذلك من المهم جدًا أن يُقرأ ما جاء في الكتاب المقدس مع هذه الملاحظات.
رأينا في المرة الماضية أن المسيح أسمى من الملائكة لأنه ابن الله (أصحاح 1) وهو أيضًا أسمى من الملائكة كابن الإنسان (أصحاح 2)، ورأيناه أعظم من موسى الذي كان كخادم أمين في بيت. أما المسيح فهو الابن القائم على بيته (أصحاح 1:3-6)، كذلك ألقينا نظرة على الإنذار الأول، وهو بخصوص الاستهتار، أي إهمال هذا الخلاص العظيم الذي أتى به المسيح وتثبّت لنا بواسطة الرسل عن طريق الآيات والمعجزات (21:2-4).
- التفاصيل
- المجموعة: تموز July 2012
المسيحية الحقيقية المذكورة أدناه هي مسيحية الشخص الذي يتبع المسيح والذي وُلد ثانية ويحيا المسيح فيه، وليست ديانة موروثة.
نعم! المسيحية تقيد حرية الشباب
المسيحية حالة يكون فيها الإنسان قادرًا على عمل شيء أو تركه بحسب إرادته واختياره، غير أنه لا يوجد شيء في قاموس الحياة اسمه الحرية المطلقة، لأن الحرية في جميع أنواعها مقيدة وإلا أصبحت فوضى. ويحدثنا الكتاب المقدس عن ناموس الحرية، أي أن الحرية لها ناموس وقانون وشرائع، ولا يمكن أن تكون إباحية بلا قيد ولا شرط. فالحرية الصحيحة لا تضعفها القيود بل بالحري تبرزها، والحرية الصحيحة ليست هي أن يفعل الشاب ما يريد، بل أن يفعل ما يليق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس عصام العطالله
- المجموعة: تموز July 2012
رفض يسوع التدخل في نزاع عائلي دار حول تقسيم الميراث، ووجد المناسبة فرصة لتعليم درس حول جوهر النزاع وهو الطمع. فهو يحذر بشدة من الطمع.
ما هو الطمع؟ هو رغبة أنانية شديدة في اقتناء الممتلكات المادية الزائدة عن الحاجة، والاتكال عليها لجلب السعادة والقيمة لحياتنا، والسعي وراءها بكل طاقتنا بحيث تصبح مركز حياتنا كلها.
الكتاب المقدس ليس ضد المال والغنى لكنه ضد محبة المال والطمع. حذر يسوع من الطمع وضرب مثلاً يوضح ذلك، ثم قدم علاجًا للهم والقلق. وعند ضربه مثل الزارع أكّد يسوع أن القلق والطمع كلاهما يعيقان نمو وإثمار بذرة الكلمة (متى 22:13) "والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة. ولكن همَّ هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فتصير بلا ثمر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخت أدما حبيبي
- المجموعة: تموز July 2012
هلمَّ بنا يا حبيبي، لقد تأخَّرنا عن الموعد ولسوف تبدأ المسرحية خلال دقائق معدودة. قالت الأم لزوجها بنفحةٍ مليئةٍ بالعواطف الجيَّاشة والمفعمة بالتوقُّع الكبير لمستقبل مُغرٍ للابنة الوحيدة "هانا" صاحبةِ أكبر دورٍ في المسرحية التي سوف تُقدَّم للتوّ على خشبة المسرح في إحدى قاعات الجامعة. ولمَّا وصلا استقبلهما طالبٌ على باب القاعة، وأخذ منهما بطاقتيهما مرحِّبا بهما أجملَ ترحيب لأنهما والدا هانا. وما أن دخلا القاعة المكتظة بالأهالي من كل حدبٍ وصوب، حتى راحا يفتشان عن مكانيهما في الصفوف الأولى. ولمَّا وجداهما جلسا وهما يلتقطان أنفاسهما، والسرور والغبطة ينبعثان من وجهيهما اللذين سرعان ما أشرقا حين رأيا ابنتهما بطلة المسرحية تطلُّ من على المسرح وصديقها البطل يتبعها وسط تصفيق الأهالي الحاد.
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
