أيلول - تشرين الأول Sep - Oct 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس عصام العطالله
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
بلغ فساد الجنس البشري في عصر نوح إلى مستوى غير مسبوق. كان الناس في أيام نوح يأكلون ويشربون ويزوجون ويتزوجون. وعمليًا، لا يوجد أي خطأ في الأكل والشرب والزواج، بل يكمن الخطأ في ممارسة الناس أمورهم العادية المشروعة وهم غير مبالين بوجود الله وكأنه غير موجود، ناهيك عن الأمور غير المشروعة وارتكاب الخطايا الفعلية التي تعتبر تحصيل حاصل طالما أن جوهرالخطيئة موجود وهو التجاهل المتعمد لوجود الله ودينونته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس رسمي إسحق إبراهيم
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
"إِنْ قُلْتُ: أَنْسَى كُرْبَتِي، أُطْلِقُ وَجْهِي وَأَتَبَلَّجُ" (أيوب 27:9)
العالم الذي نعيش فيه، يشبه برية قاحلة، وصحراء جرداء رمالها ساخنة وشمسها محرقة، تجوب فيها الوحوش الضارية. ولكي لا نُصدم بما سيواجهنا فيها أعلن الرب في كلمته المقدسة الحقيقة كاملة سأذكر بعض الشواهد الكتابية على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:
"إِنَّ الْبَلِيَّةَ لاَ تَخْرُجُ مِنَ التُّرَابِ، وَالشَّقَاوَةَ لاَ تَنْبُتُ مِنَ الأَرْضِ، وَلكِنَّ الإِنْسَانَ مَوْلُودٌ لِلْمَشَقَّةِ كَمَا أَنَّ الْجَوَارِحَ لارْتِفَاعِ الْجَنَاحِ".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور أنيس بهنام
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
أصحـــاح 10
هذا الأصحاح يصل بنا إلى النتيجة المهمة للبحث السابق. وهي أننا "مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة" (عدد 10). وأنه لا حاجة بعد إلى قربان [أي التقدم إلى الله عن طريق الذبائح والتقدمات]، إذ يقول: "وإنما حيث تكون مغفرة لهذه، لا يكون بعد قربان عن الخطية" (عدد 18). أما باقي الأصحاح من عدد 19-39 فهو تحريضات وإنذارات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس إسبر عجاج
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
لقد كثرت القنوات الفضائية والمجلات المسيحية في هذه الأيام فامتلأت نفوسنا وقلوبنا من هذه الموائد الروحية الشهية، فلا نترك مؤتمرًا، إلا وحضرناه، أو نهضة روحية إلا وذهبنا إليها، وصرنا نشعر بالتخمة بسبب ما نخزّن في عقولنا من معلومات دون إبلاغها إلى الآخرين الذين بحاجة ماسة إليها.
وإليكم بعض الأدوية الروحية لعلاج هذه الظاهرة التي على المؤمن المتأكد من خلاص نفسه اتباعها:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ شكري حبيبي
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
كل منّا يرغب أن يعيش في وئام وسلام مع جميع الناس المحيطين به، لا سيما من أهل وأشقاء وأصدقاء وزملاء. لكن المشاكل عادة ما تحدث، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الأصدقاء وبين الزملاء، ويصعب الحفاظ على الوئام والمحبة بشكل مستمر.
وهناك بالطبع أسباب عديدة للخلافات التي تحدث في الأسرة الواحدة، أو بين الأصدقاء والزملاء، يصعب حصرها. ولعلّ أحد هذه الأسباب هي محاولة البعض فرض سيطرته أو رأيه على الآخرين، وعدم إعطائهم المجال لكي يفكّروا بحريّة، ويختاروا الطريق الذي يريدونه.
وفي هذا المجال كثيرًا ما يساء فهم تصريح الرب يسوع المسيح القائل: "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ" (متّى34:10-36).
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
