أيلول - تشرين الأول Sep - Oct 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس يعقوب عماري
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
نأمل أن تكون مآسي شرقنا قد خفت وربما تلاشت، والبعض اليوم يتحدث بأسى عن مشاهد مؤلمة رآها بأم عينيه، وسمعنا بعضها من خلال وسائل الإعلام، والبعض الآخر يتحدث بفرح ويروي قصة نجاةٍ معجزية وقعت له أو لعائلته أو لأفرادٍ من زملائه أو جيرانه.
كنا نتمنى أن لا يحدث ما حدث من مآسي وكان بالإمكان أن لا يحدث، ولكن كل شيء قد حدث الآن وصفحة التاريخ التي انطوت لا يمكن استرجاعها.
وفي جميع الأحوال يبقى أن نقول: إن الحروب ظالمة... وكثيرون يكتوون بنيرانها وهم ليسوا طرفًا في النزاع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور صموئيل عبد الشهيد
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
على قدر المحبة يكون الألم.
كلمة مأثورة لا يدركها إلا من أحبّ كثيرًا وتألم كثيرًا. ومما لا شك فيه أن المشاعر البشرية لا يمكننا أن نراها ولكننا نعاين مظاهرها، ونشهد تفاعلاتها في أثناء الكوارث والنكبات. أما الأحاسيس الكامنة والواعية فهي تظل دفينة في الصدور يتعذّر على المشاهد أن يسبر أغوارها.
أقول هذا لأن الآية الواردة في إنجيل يوحنا تلخّص عواطف المسيح من نحونا وتعرب عن عظم المحبة التي يكنّها المسيح من أجلنا إذ تقول: "... وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ جَاءَتْ لِيَنْتَقِلَ مِنْ هذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ، إِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمْ إِلَى الْمُنْتَهَى" (يوحنا 1:13).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المطران سويريوس ملكي مراد
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
إن طريق الحق والصواب واحدة وحيدة التي تقودنا إلى الله خالقنا، والكتاب المقدس هو دليلنا إلى معرفة الله وابنه الوحيد. فمن خلاله نجد ما يريده الله منا أن نؤمن به وأن نفعله لخيرنا وخلاصنا، وما يجب أن نتجنبه لئلا يلحقنا الخطر والضرر والهلاك. فالكتاب المقدس منجم ذهب كلما نغوص في بحوره نُخرج منه اللآلئ والجواهر الثمينة الروحية التي تعلمنا فرائض الرب، وتثبّت خطواتنا في كلمته الحية، وتمنحنا التنوير، والتعقل، وتليّن قلوبنا، وتزينها بالحب والرحمة والمغفرة والوداعة والصبر... وتحثنا على فعل الخير والصلاح والحق والعدل والصدق والمسامحة.
- التفاصيل
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
كان يهوديًا، ولكنه كان أيضًا مواطنًا رومانيًا (أعمال 37:16-38؛ 25:22-29). وقد نشأ في طرسوس الهلينية التي كانت تجمع بين التقليد اليهودي والثقافة الإغريقية. وكانت طرسوس هي موطن الحكمة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط وكانت مشهورة كمركز ثقافي وتعليمي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور القس إبراهيم سعيد
- المجموعة: أيلول-تشرين الأول Sep-Oct 2012
الناس ثلاثة: أولهم خامل كسول جمدت مشاعره، فلا يشعر بما يحيط به من ألم وشقاء، لأنه لاهٍ بذاته ولذّاته، فلا هو في العالم هدّام ولا هو فيه بنّاء.
والثاني رجل توترت أعصابه، وعصفت بنفسه أهواء الفساد، فثارت عليه نفسه، وثار هو من جانبه على المجتمع، فلا يهنأ له بال حتى يهدم جدارًا، أو يثلم شرفًا، أو يوقع الأذى بأحد بني البشر. أما ثالثهم فهو رجل غمر الإيمان قلبه، وأضاء نور الحق والفضيلة لبّه، فلا يهدأ له بال، ولا يهنأ له عيش إلا إذا قام بعمل ما من أعمال البناء. وما قصدت البناء بلبن أو بحجر، وإنما قصدت البناء المعنوي الروحي الذي يرتفع بجليل الصفات وجميل الخصال، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
